آيات الأخرس.. 13 عاما على ذكرى "عروس العوالي" - المراقب

الأربعاء 26 يوليو 2017 - 8:17 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

آيات الأخرس.. 13 عاما على ذكرى “عروس العوالي”

الأحد 29 ,مارس 2015 - 6:00 م

المراقب : آيه زكي

آيات الأخرس

 

استبدلت فستانها الأبيض الذي تحلًم به كل فتاة تستعد لعرسها، ببدلة عسكرية تلتحف فوقها كوفية فلسطينية، وحزام ناسف سعيًا لنيل الشهادة، ما دعا الشاعر والأديب الدبلوماسي السعودي غازي عبد الرحمن القصيبي، إلى رثائها بقصيدة جاء مطلعها “قل لـ(آيات) يا عروس العوالي.. كل حسن لمقلتيك الفداء”.

 

يوليو 2002 كان الموعد المحدد لزفاف “آيات” صاحبة السبعة عشر ربيعًا، إلا أنها أبت الاحتفال على الأرض بين أهلها وذويها، وبدلًا من أن ترتدي فستانها ويقدمها والدها إلى عريسها، ارتدت حزامًا ناسفًا مفجرّة نفسها في أحد المراكز التجارية في مدينة القدس المحتلة.

 

لم تكن عملية “آيات” الاستشهادية، التي رأت فيها الفتاة الفلسطينية، شفاءً لغليل أمهات ثكالى يذرفن الدمع صبيحة كل يوم حزنًا على أطفالهن الذين دهستهم آليات الاحتلال الصهيوني، هي الأولى من نوعها فسبقها لها شهيدتين.

 

عُرِفت الفتاة الشجاعة، التي تنتمي إلى حركة التحرير الوطنية (فتح)، بتفوقها الدراسي، واجتهادها بين بنات جيلها, وكانت الرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة, ودّعت زميلاتها في الدراسة وملأت عينيها الدموع وقالت لهن: “إنني أريد إنجاز عمل ولم تفصح عن هذا العمل”.

 

كتبت “آيات” ورقة ورفضت الكشف عن مضمونها وأوصت إحدى زميلاتها المقربات منها، أن تأخذ هذه الورقة وألا تفتحها إلا بعد يوم ويُقال إن تلك الورقة تضمنت وصيتها.

حملت “آيات الأخرس” حقيبة مملوءة بالمتفجرات واتجهت إلى أحد شوارع القدس المحتلة وفجرت نفسها بعد تركها فيديو يحمل رسالة إلى الرؤساء العرب.

 

13 عامًا مرت على استشهاد “آيات”، إذ كان انتقالها إلى جوار ربها ورفقاء الجهاد ومن نالوا الشهادة قبلها في يوم التاسع والعشرين من مارس في العام 2002.

 

قصيدة غازي القصيبي في رثائها:
يشهدُ اللهُ أنكم شهداءُ يشهد الأنبياءُ والأولياءُ
أنكم متّمُ كي تعزّ كِلْمة ربّي في ربوع أعزها الإسراءُ
انتحرتم؟! نحن الذين انتحرنا بحياةٍ.. أمواتها الأحياءُ
أيها القومُ! نحنُ متنا.. فهيّا نستمعْ ما يقول فينا الرِثاءُ
قد عجزنا.. حتى شكا العجزُ منّا وبكينا.. حتى ازدرانا البكاءُ
وركعنا.. حتى اشمأز ركوعٌ ورجونا.. حتى استغاث الرجاءُ
وشكونا إلى طواغيتِ بيتٍ أبيض.. ملءُ قلبهِ الظلماءُ
ولثمنا حذاء شارون.. حتى صاح “مهلاً! قطعتموني!” الحِذاءُ
أيّها القوم! نحن متنا.. ولكنْ أنِفت أن تَضمّنا الغَبْراءُ
قل “لآيات” يا عروس العوالي كل حسن لمقلتيك الفداء
حين يخصى الفحول.. صفوة قومي تتصدى للمجرم الحسناء
تلثم الموت وهي تضحك بِشرًا ومن الموت يهرب الزعماء
فتحت بابها الجنان.. وحيت وتلقتك فاطم الزهراء
قل لمن دبج الفتاوى: رويدا! رب فتوى تضج منها السماءُ
حين يدعو الجهاد.. يصمت حبر ويراع.. والكتب.. والفقهاءُ
حين يدعو الجهاد.. لا استفتاءُ الفتاوى، يوم الجهاد، الدماءُ

 

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

أحدث الأخبار

أحدث الأخبار

الأكثر مشاهدة

الأكثر تعليقا

ألبومات الصور

رئيس جامعة القاهرة يكرم الفائزين في برنامج ” محاكاة الأتحاد الأفريقي “

01

تكريم رسمي لسارة سمير بالإسماعيلية

395

النشرة الإخبارية

الحصول على الأخبار اليومية الجديدة مباشرة إلى البريد الإلكترونى الخاص بك.

فيس بوك

تويتر

استفتاء

ما رأيك في الموقع بشكله الجديد؟
مشاهدة النتائج
Loading ... Loading ...

الطقس

  • القاهره 26°C
  • اسكندرية 26°C
  • شرم الشيخ 29°C
replica hublot