اقتصاد المؤسسات الدينية.. سد فقر (تقرير) - المراقب اقتصاد المؤسسات الدينية.. سد فقر (تقرير) - المراقب

الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 9:17 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

اقتصاد المؤسسات الدينية.. سد فقر (تقرير)

الثلاثاء 3 ,مايو 2016 - 12:03 ص

المراقب : منى يسري

أرشيفية

قوة رجال الدين دائما ما تنبع من سطوة الكتب المقدسة على نفس الإنسان، لذا تحتل المؤسسات الدينية في الوطن العربي المكانة الأولى في نفوس الأغلبية العظمى من الشعوب العربية، ولما تحتله تلك المؤسسات من هيمنة نفسية على الناس، تستطيع أن تبني كيانًا اقتصاديًا مستقلًا.

 

ويمثل اقتصاديات المؤسسات الدينية مع اختلافها، عملًا موازيًا للاقتصاد العام عن طريق فكرة التكافل الاجتماعي بين أبناء الطائفة الواحدة، والتي تعالج ما تسببه بعض السياسات الاقتصادية للحكومات من فقر وفجوة طبقية بين فئات مجتمعية متعددة، وتعمل على حل المشكلات بشكل مؤقت لكنها لا تقتص المشكلة من جذورها، ولا تحاول قطع أسباب الفقر أو الاحتياج، أو تنمية العنصر البشري، ليكون في غير حاجة لتكافل اجتماعي.

 

وفي التقرير التالي، يرصد “المراقب” أوجه اقتصاديات المؤسسات الدينية في مصر:

 

 

الأزهر
المؤسسة الدينية الأولى في العالم الإسلامي، يتلقى الدعم المالي عن طريق مصارف الزكاة التي يخرجها المسلمون، ويتم إنفاقها على أوجه الصرف المحددة التي حددتها الشريعة الإسلامية، حيث هيئة بيت المال التابعة للأزهر الشريف، والتي يتم عن طريقها إنشاء الجمعيات الشرعية في جميع أنحاء مصر، وتختص بالأسر التي لا عائل لها، ورعاية الأيتام، والمحتاجين، وطلبة العلم الذين لا يجدون موردًا ماليًا، كذلك الأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، إذ يعمل الأزهر على التكفل باحتياجاتهم الخاصة، وتوفير فرص عمل إن أمكن.

 

 

يمكن القول إن الأزهر بما له من مكانة في قلوب المسلمين، يتصدر المؤسسات الدينية الإسلامية في العالم، وبعد إنشائه جامعة إسلامية شاملة في أعقاب ثورة يوليو، أتى المسلمون من كل أنحاء العالم، ويتلقى الأزهر التبرعات الأكثر من المملكة العربية السعودية منذ بداية السبعينيات، ما يجعل الحالة المالية لمؤسسة الأزهر في ازدهار مستمر.

 

 

الأوقاف المصرية
جهة تابعة للأزهر والحكومة المصرية، أنشأها محمد علي بقرار ملكي، وذلك لتعيين أملاك عامة وإيقافها لأعمال البر والتقوى والتصدق على المحتاجين وطلاب العلم ولا تعتبر هذه الأوقاف ملكا لأحد.

 

 

واعتبر الأوقاف لعقود من الزمان مال عام للمسلمين، وأحد أهم موارد الأزهر، وبلغت ميزانية الأوقاف من الأراضي المصرية في العام 1975 حوالي مليوني فدان من الأراضي المزروعة، ينفق ريعها على الفقراء والمحتاجين، وطلاب العلم في الجامع الأزهر.

 

 

الكنيسة الكاثوليكية
وتمثل الأغلبية العظمى لمسيحيي مصر، إذ تتلقى الكنيسة وملحقاتها من المدارس والنوادي، والمؤسسات، والقوافل التنصيرية، موارد مستقلة من الفاتيكان ، وتمولها الكنيسة الكاثوليكية الأم في إيطاليا، حيث تعتبر الكنيسة مصدر الكفالة الأول بين أبناء الطائفة المسيحية في مصر، وتعتمد على شحذ الروابط الدينية بين أبناء الطائفة الواحدة.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot