الأمير عبد العزيز بن طلال : ستبقى أجنفد والجائزة رمزًا ومساهمة وجُهدًا حقيقياً على المسرح الدولي لدعم الإنسانية - المراقب الأمير عبد العزيز بن طلال : ستبقى أجنفد والجائزة رمزًا ومساهمة وجُهدًا حقيقياً على المسرح الدولي لدعم الإنسانية - المراقب

الأربعاء 16 اكتوبر 2019 - 11:49 م بتوقيت القاهرة

replica omega

الأمير عبد العزيز بن طلال : ستبقى أجنفد والجائزة رمزًا ومساهمة وجُهدًا حقيقياً على المسرح الدولي لدعم الإنسانية

الأربعاء 9 ,أكتوبر 2019 - 6:12 م

المراقب : جنيف- محمد عبد الرحمن

قال الأمير عبد العزيز بن طلال إن جائزة الأمير طلال الدولية كشفت حصيلة وافرة من قصص النجاح والإبداع في التنمية ، مشيرا إلىى أن دور الجائزة لا يتوقف عند تكريم أصحاب المشاريع المميزة، بل يتخطاه لحفز التجارب الناجحة، والتشجيع على تنفيذ مشاريع مماثلة، و تطوير مشاريع قائمة، وإقامة شراكات مع رواد التنمية، وهذه الأهداف المعززة للاستمراية تعكس الارتباط الوثيق بين الجائزة ومقاصد التنمية المستدامة.

ودعا الأمير عبد العزيز خلال كلمته في حفل تسليم جائزة الأمير طلال الدولية للعام 2018 كل المنظمات المعنية بالتنمية البشرية أن تحذو حذو أجفند في التحفيز على النجاح ونشر ثقافته على أوسع نطاق لتمكين الشرائح الضعيفة من تحسين عيشها، ولتسهم في تطوير مجتمعاتها.

وأكد الأمير عبد العزيز أن احتفالية هذا العام تختلف عن سابقاتها “فاللقاء الليلة مختلف والأمم المتحدة تستضيف هذا الحدث الأول بعد رحيل الأمير طلال بن عبد العزيز، مؤسس أجفند، رحمه الله”، موجها شكره وتقدير الكبير لمكتب الأمم المتحدة في جنيف لتفضلها باستضافة تسليم جائزة الأمير طلال الدولية للفائزين في مجال “القضاء على الفقر”، الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأكد الأمير عبد العزيز على أن المفهوم الشامل للتنمية، كما تتبناه الأمم المتحدة ظهر جلياً في الاستراتيجية الأممية الحالية، بما يضمن ترسيخ المبادىء والقيم الإيجابية، وما يستلزم من انفتاح واعٍ على التجارب الإنسانية. إذ على هذا الأساس تعتبر التنمية عملية شاملة ومستمرة تستهدف الإنسان ومحيطه الحيوي. وهذه المحددات هي الأساس الذي تقوم عليها الأهداف السبعة عشرة للتنمية المستدامة 2030 .

وأشار الأمير عبد العزيز إلى أن هذه الاحتفالية بما تعني من تقدير وتكريم لرواد المشاريع المميزة في مجال ” القضاء على الفقر” ، فهي أيضا تعبير عن شمول مفهوم التنمية للحياة عامة، لأن الفقر هو أُس البلاء ، والداء العضال الذي يعوق الحياة ، بل الفقر مهين لكرامة الإنسان ، ولذلك ينبغي لنا التعامل مع هذه الظاهرة المعيبة برؤية واضحة ، وهذا ما درج عليه أجفند، عبر مشروعه لتأسيس بنوك الشمول المالي، وهي المبادرة التي أطلقها الأمير طلال ، رحمه الله ، وتلقى النجاح والانتشار، فبعد أن بدأ أول بنك في المنطقة العربية مطلع الألفية وأثبت جدواه الاجتماعية والاقتصادية، امتد تأسيسه في تسع دول عربية، واليوم بدأ انتشار البنك في غرب ووسط أفريقيا.

وأضاف ” تعلمون أن بنوك الشمول المالي لا تحارب الفقر بالمنح المالية غير المحفزة في الغالب، ولكن وسيلتها القروض الباعثة على تنمية الإبداع والابتكار، وتحويل الفقراء من باحثين عن اعمال إلى صانعي فرص العمل لغيرهم لينخرطوا في التنمية الحقيقية، وهي تهيىء البيئات المواتية بتمكين المرأة العاملة وطمأنتها على أطفالها من خلال تأسيس الحضانات ورياض الأطفال، وتوفير التأمين الصحي ، والادخار، والمنتجات التي تسهم في حل المشكلات الاجتماعية و الاقتصادية، وبذلك استطاعت بنوك الشمول المالي استيعاب البرامج والأهداف الاستراتيجية الخمسة لأجفند، وهي المتمثلة في : تنمية الطفولة المبكرة، تمكين المرأة، التعليم ، وتنمية المجتمع المدني ومكافحة الفقر”.

و في ختام كلمته أكد الأمير عبد العزيز على أن أجنفد والجائزة سيبقيان رمزًا ومساهمة وجُهدًا حقيقياً على المسرح الدولي لدعم الانسانية والارتقاء بحياة البشرية بالإسهام في التنمية والتشجيع على سد الحاجة والسعي الحقيقي نحو إنهاء العوز وتعزيز العيش الكريم.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot