الحرب بين إيران وأمريكا أمر حتمي.. "فورين أفيرز" تكشف الأسباب - المراقب الحرب بين إيران وأمريكا أمر حتمي.. "فورين أفيرز" تكشف الأسباب - المراقب

الخميس 18 يوليو 2019 - 1:47 م بتوقيت القاهرة

replica omega

الحرب بين إيران وأمريكا أمر حتمي.. “فورين أفيرز” تكشف الأسباب

الثلاثاء 21 ,مايو 2019 - 3:39 ص

المراقب :

يبدو أن خطوات التصعيد المتخذة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ضد إيران ستؤدي في النهاية إلى كارثة غير مقصودة تعزز احتمالات الحرب بين واشنطن وطهران، إذ أن سيناريو الحرب أصبح مطروحا عقب انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي في مايو الماضي، ومع استئناف إيران برنامج التخصيب النووي فلن يكون أمام واشنطن إلا استخدام القوة لردع عدوها بالمنطقة.

وتقول مجلة “فورين أفيرز” إن أمريكا ستختار الحل العسكري باعتباره أفضل رد لمنع البرنامج النووي الإيراني، موضحة أن التصعيد أصبح أمر حتمي تزامنا مع الضغط الاقتصادي الذي تمارسه الولايات المتحدة على إيران، وتصنيفها للحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وإلغاء إعفاءات بعض الدول التي سمحت بشراء النفط الإيراني.

وأضافت: أن المواجهة أصبحت قريبة وحتمية مشيرة إلى أن نشر واشنطن مجموعة من حاملات الطائرات وقاذفات “بي 52” هي رسالة واضحة لا لبس فيها إلى النظام الإيراني بعدم تحدي الولايات المتحدة.

وسلطت المجلة الضوء على رد إيران وعدم وقوفها مكتوفة الأيدي، إذ أن الرئيس حسن روحاني علق التزام بلاده بالاتفاق النووي مهددا أوروبا بانسحاب كامل، وفي رد على أرض الواقع قامت طهران بتخريب 4 ناقلات نفط قرب ميناء الفجيرة الإماراتي بينهما سفينتين سعوديتين وواحدة إماراتية وأخرى نرويجية. لم تكتف طهران بذلك، بل لجأت إلى تدمير خط أنابيب سعودي في منشآت نفطية، ورغم عدم ثبوت ضلوعها رسميا، إلا أن الواقعة اعتبرت بمثابة انتقام أو رسالة تحذيرية من إيران.

واصلت واشنطن التصعيد بتسريب معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران تهدد المصالح الأمريكية، وتصاعدت اللهجة التحذيرية لواشنطن والرئيس ترامب نفسه الذي أكد أن طهران “ستعاني كثيرا” إذا واجهت الولايات المتحدة، وكررت وأمريكا التحذير من الدخول في حرب وإبداء استعدادها للرد بالقوة.

وأشارت المجلة إلى أن تجنب التصعيد والمواجهة بين الطرفين أمر صعب نظرا لتمسك الطرفين بعدم التراجع، موضحة أن خيار التفاوض أصبح غير محتمل في ظل سلوك إيران وعدم ثقتها بالإدارة الأمريكية الحالية، لكن السيناريو الذي يمكن أن تتخلى فيه طهران عن أملها هو الإطاحة بالرئيس ترامب في انتخابات 2020.

وأوضحت: أن الـ 18 شهرا المتبقية على الانتخابات هي فترة طويلة لتحمل الضغط الاقتصادي والسياسي الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد إيران، مستبعدة أن تلجأ طهران للالتزام باتفاق مع الولايات المتحدة بعد تهديدها بالانسحاب من الاتفاق النووي، وأشارت إلى أن التصعيد والحرب هو الخيار الأسهل إذا وسعت إيران برنامجها النووي او قيامها بشن هجمات على الولايات المتحدة وحلفائها.

وأكدت: أنه وقتها لن يكون أمام الولايات المتحدة سوى خيارين إما القبول بـ”الاذلال” أمام الاعتداء الإيراني أو استخدام القوة العسكرية ودخول البلاد في حرب، وذلك رغم التصريحات الرسمية من الطرفين حول نية التفاوض واستبعاد بعض المسؤولين من الطرفين سيناريو الحرب.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot