الرئيس اليمني يُفشل خطة دولية لإخراج "صالح" للمغرب بتعيين "الأصبحي" سفيرا - المراقب الرئيس اليمني يُفشل خطة دولية لإخراج "صالح" للمغرب بتعيين "الأصبحي" سفيرا - المراقب

الجمعة 07 اغسطس 2020 - 3:54 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

الرئيس اليمني يُفشل خطة دولية لإخراج “صالح” للمغرب بتعيين “الأصبحي” سفيرا

الإثنين 16 ,يناير 2017 - 2:16 ص

المراقب : علي أمين

الرئيس هادي والمخلوع صالح

أظهرت مواقع إعلامية تابعة لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، انزعاجا كبيرا إزاء تعيين الرئيس عبدربه منصور هادي لوزير حقوق الإنسان السابق عزالدين الأصبحي سفيرا لليمن لدى المملكة المغربية ومفوضا فوق العادة.
فالأصبحي يعد من أبرز الوجوه السياسية المناهضة لانقلاب ميليشيا الحوثي وصالح، ويشكل رقما صعبا مثل هاجسا مزعجا للانقلابيين بسبب كسبه معارك المحافل الدولية المتعددة ابتداء من التمهيد لقرار الأمم المتحدة 2216 ، والذي لا يعرفه الكثيرون أن الأصبحي كان في مدينة نيويورك قبل مشروع القرار الشهير، وكان يعمل بصمت حثيث وفق علاقاته الدولية “كونه شغل سابقا نائبا لرئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان وله العديد من العلاقات الدولية رفيعة المستوى” في الضغط لإنجاح فكرة قرار دولي واضح يدين الانقلاب ويؤكد على الشرعية اليمنية.
وانتقل حينها الوزير عزالدين الأصبحي، إلى كل المحافل الدولية مفندا ادعاءات الانقلابيين وملاحقا إياهم بقرارات عدة من مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
وأثار تعيين الأصبحي لمنصب سفير اليمن بالمغرب “كما قيل” بناءا على طلبه ترك الوزارة زوبعة إعلامية في عدد من الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي التي تعمل لصالح المخلوع، وحتى منافسين آخرين يعملون في صف الشرعية بشكل مزدوج ابدوا امتعاضهم من تولي الرجل للمنصب الجديد وسعوا في التشويش على جهوده والتقليل من دوره الحكومي والدولي، فيما يرى مراقبون أن خروج الأصبحي من وزارة حقوق الإنسان شكل خسارة كبيرة لحكومة هادي.
لكن ما طرح مؤخرا في وسائل إعلامية وتسريبات حول محاولات المخلوع صالح للخروج من اليمن بوساطات دولية، وطرح خيارات لذهابه برز اسم المغرب وأثيوبيا كملاذ آمن وملجأ لنفيه في إحداها.
وبرز حرص الحرس السياسي للمخلوع صالح بقوة في ألا يتعين سفراء في هذه الدول من الأشخاص الأقوياء في حكومة الرئيس هادي، حتى يستطيع صالح أن يقوم بأنشطة سياسية وتجارية واسعة، وبالفعل استطاع هؤلاء عرقلة وتأخير قبول أوراق سفراء الشرعية في دول مثل روسيا والمغرب وأثيوبيا لأشهر عديدة، لكن المفاجأة التي حضرها هادي هو الدفع بأبرز وزراء الحكومة إلى المغرب.
ويرى خبراء سياسيون أن ما يجري اليوم هو ضمن الحرب السياسية لملاحقة صالح، وأن الرئيس هادي اختار لسفارة اليمن بالمغرب عزالدين الأصبحي ولسفارة اليمن بروسيا السفير مروان عبدالله عبدالوهاب نعمان ولأثيوبيا عبدالغني الشميري، وكلهم من أبناء تعز التي ذاقت ومازالت وتتجرع ويلات الحرب العبثية من قبل ميليشيات صالح والحوثي حتى اليوم، بل ويعدوا من المعارضين بشدة للانقلاب.
وكانت صحيفة المساء المغربية قد كشفت قبل نحو عام عن عرض الإدارة الأمريكية للمخلوع صالح مغادرة البلاد، وذكرت أن المغرب هو الخيار المتاح له، وأن الإدارة الأمريكية وفرت لصالح جميع الضمانات، كي لا يتم استهدافه عند خروجه من اليمن، في محاولة لطمأنته، وأتى المقترح الأمريكي في سياق مشاورات لم تنجح في وقف إطلاق النار، ورفض صالح حينها المقترح والخروج من اليمن في ظل تقدم الحرس الخاضع لسيطرته والميليشيات، واجتياحها في ذلك الوقت لمعظم المحافظات.
وبقي المقترح قائما حتى اليوم بعد ضغط الإدارة الأمريكية وعودة المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد والذي سيصل إلى عدن بعد يومين بشأن تحريك عملية السلام في اليمن ضاغطا على وقف إطلاق النار، مما يعزز من احتمال قبول صالح للجوء إلى المغرب كمنفذ وحيد له اليوم بعد الانتصارات التي حققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية واقترابها من العاصمة صنعاء وأصبح اقتحامها أمرا مفروغا منه خلال الأيام القليلة القادمة وسط انهيارات كبيرة للحرس والميليشيا في عدد من الجبهات وانحسارهم بشكل كبير.
وربط بعض المحللين هجوم إعلام صالح والحوثي وأعوانهم حتى المندسين منهم في الشرعية لانزعاجهم من دور الوزير الأصبحي وأن هذه الخطوة ستعزز من استمرار نجاح الرجل وبقاء تصديه للانقلاب، وملاحقة صالح وأعوانه حتى تقديمهم للعدالة الدولية والوطنية.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot