الزيت يغرق "التموين" في "بحر الأزمات" (تقرير) - المراقب الزيت يغرق "التموين" في "بحر الأزمات" (تقرير) - المراقب

السبت 04 إبريل 2020 - 9:40 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

الزيت يغرق “التموين” في “بحر الأزمات” (تقرير)

الثلاثاء 23 ,فبراير 2016 - 7:24 م

المراقب : هبة جمال

خالد حنفي

بعد أن كانت إحدى الوزارات التي تتباهى الحكومة بإنجازاتها ونجاحها في القضاء على طوابير الخبز بعد تطبيق منظومة جديدة، وقعت وزارة التموين في فخ الأزمات بعد أن شهدت مكاتب التموين نقصًا في السلع التموينية وخصوصًا السلع الأساسية مثل الزيت و الأرز و السكر الخاصة بشهر يناير.

 

وتفاقمت الأزمة بشكل أكبر خلال شهر فبراير الحالي، وظهور بعد الشائعات التي تؤكد أنّ الوزارة بصدد إلغاء أو تخفيض صرف السلع التموينية أو سلع فارق نقاط الخبز ، ما تسبب في وجود حالة من السخط لدى المواطنين.

 

تحاول الوزارة تدارك الأزمة، وتعلن السماح للمواطنين الذين لم يتمكنوا من صرف كامل المقررات التموينية خلال شهر فبراير بصرفها مع مقررات شهر مارس، وذلك حتى يتمكن المواطنين الذين صرفوا جزءًا من متطلباتهم من الزيوت ولم يتمكنوا من صرف باقي احتياجاتهم من الزيوت هذا الشهر من صرفه.

 

واتفقت الوزارة، مع البنك المركزي على فتح الاعتمادات المالية لشركات الزيوت بالقطاع العام والخاص وتوفير الزيوت الخام من الخارج لتبدأ المصانع بالعمل، لتؤكد الوزارة أنّه يتم ضخ 3 آلاف طن زيت ومن 2500 إلى 3 آلاف طن أرز، و 4 آلاف طن سكر يوميًا في مخازن شركتي الجملة، بالإضافة إلى عشرات السلع المتنوعة من منتجات الشركات التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركات القطاع الخاص لصرف سلع نقاط الخبز الخاصة بشهر فبراير بنسبة 100% بقيمة 500 مليون جنيه والسلع التموينية بنسبة 80% وجار صرف السلع لباقي المواطنين.

 

وأشارت الوزارة إلى أنّه تم تحقيق نتائج طيبة خلال الفترة الأخيرة من حيث الحصول على نسب خصم كبيرة على السلع من جميع الموردين بحيث يحصل المواطن على سلع أكثر مقابل النقاط التي توفرها، كما أنّه سيتم توفير السلع لمحلات البقالة غير المشتركة في النظام التمويني بأسعار مخفضة لطرحها للمواطنين بأسعار مناسبة.

 

ولا تكاد أزمة نقص السلع تنتهي حتى تظهر أزمة جديدة عقب قرار وزير التموين بعمل أكبر حركة تغيرات لقيادات الشركات التابعة للقابضة الغذائية والبالغ عددها 43 شركة، وتعيين 28 رئيس مجلس إدارة وعضو منتدب جديد في 28 شركة، مرجعًا سبب اتخاذ هذا القرار لضخ دماء جديدة وفكر متقدم  يتناسب مع خطط التطوير التي تشهدها الشركات؛ لمواكبة التطورات الاقتصادية والعالمية وزيادة معدلات إنتاجها والمنافسة بمنتجاتها بقوة في الأسواق المحلية والتصدير للأسواق الأوروبية والعالمية.

 

وعقب ذلك قدم رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية اللواء إبراهيم حسانين، ورئيس شركة الأهرام للمجمعات الاستهلاكية طارق طنطاوي، و رئيس شركة النيل للزيوت محمود هجرس، استقالاتهم، ليثير ذلك قلق وارتباك العاملين بهذه الشركات، ويرجع البعض هذه الاستقالات وتغير القيادات لوجود خلاف بينهم وبين وزير التموين د.خالد حنفي بسب أزمة نقص السلع التموينية بالأسواق.

 

 

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot