المبعوث الأممى يعارض إرسال قوات لحفظ السلام فى ليبيا - المراقب المبعوث الأممى يعارض إرسال قوات لحفظ السلام فى ليبيا - المراقب

الخميس 20 فبراير 2020 - 6:43 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

المبعوث الأممى يعارض إرسال قوات لحفظ السلام فى ليبيا

الثلاثاء 21 ,يناير 2020 - 5:08 م

المراقب : وكالات

غسان سلامة

أعرب المبعوث الأممى الخاص إلى ليبيا، غسان سلامة، عن معارضته لإرسال قوات دولية لحفظ سلام فى ليبيا، مؤكدا أن لديه ورقة تمكنه من محاسبة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى حال إرساله مرتزقة إلى ليبيا.

وقال سلامة فى تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية: «لا يوجد فى ليبيا قبول لقوات أجنبية. لا أرى أيضا فى المجتمع الدولى استعدادا لإرسال قوات.. لذلك فإننى لا أسعى إلى مثل هذه العملية العسكرية».

وذكر سلامة أن الأهم هو أن يؤدى وقف إطلاق النار الحالى إلى هدنة دائمة، موضحا أنه ليس هناك ضرورة لإرسال جنود أمميين لهذا الغرض، بل يكفى فقط عدد صغير من المراقبين العسكريين.

كما أكد سلامة أهمية أن تتفق الأطراف المتنازعة فى ليبيا على لجنة عسكرية مشتركة (لجنة 5+5) للتفاوض حول الهدنة، مضيفا أن اللجنة الدولية المشكلة حديثا لإجراءات المتابعة، التى تختص بمواصلة تنسيق العملية المبدوءة فى برلين، ستجتمع للمرة الأولى فى منتصف فبراير المقبل فى العاصمة الألمانية أيضا، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تتولى ألمانيا بالاشتراك مع مهمة الأمم المتحدة بشأن ليبيا قيادة الاجتماع.

يذكر أن 16 دولة ومنظمة اتفقوا فى برلين على تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى مراقبة الحظر الأممى لتوريد أسلحة لليبيا المفروض منذ عام 2011، ووقف تقديم الدعم العسكرى لأطراف الصراع.

إلى ذلك، كشف سلامة، سبب دعوة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان لحضور مؤتمر برلين حول ليبيا، مشيرا إلى إرسال مرتزقة سوريين إلى العاصمة الليبية طرابلس.

وقال سلامة، فى حوار مع قناة «218» الليبية: إن حضور أردوغان لقمة برلين جاء بسبب تهديده بإرسال مرتزقة سوريين إلى ليبيا، مؤكدا أن الرئيس التركى تعهد فى البند الخامس من بيان مؤتمر برلين مثل غيره، بعدم إرسال قوات أو مرتزقة إلى ليبيا. وأضاف سلامة: «أنا لدى ورقة ولدى ما أحاسبه عليه وقبل ذلك هذا الأمر لم يكن متوفرا.. ولدى الآن تعهد منه».

كما كشف سلامة عن مشروع سيتقدم به إلى لجنة (5+5) من أجل سحب جميع المقاتلين والمرتزقة غير الليبيين من الأراضى، معترفا بوجود أكثر من 2000 من المرتزقة فى الأراضى الليبية.

وفى سياق متصل، رأت صحيفة «سيكولو دى إيتاليا» الإيطالية أن عدم نجاح مؤتمر برلين حول ليبيا يدفع «الديكتاتور» أردوغان للاستفادة منه، مضيفة أن هناك أكثر من ألفى مرتزق سورى تدعمهم تركيا حاليا فى ليبيا، فيما يتم تدريب آخرين للتوجه إلى ليبيا.

وكشفت الصحيفة الإيطالية أن تركيا تعتزم إرسال نحو 6 آلاف سورى إلى ليبيا لدعم حكومة فايز السراج، موضحة أنه تم نقل نحو 2400 مقاتل بالفعل إلى العاصمة طرابلس، بينما وصل 1700 مجند آخر إلى تركيا للمشاركة فى الدورات التدريبية. وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن الكثير من السوريين الذين تم تجنيدهم يأتون من مدينة عفرين فى شمال غرب سوريا.

ميدانيا، قالت مصادر مطلعة: إن قوات الجيش الوطنى الليبى وسلاح الجو أفشلت محاولة إلتفاف ميليشيات من مصراتة فى منطقة وادى زمزم شرقى المدينة بطريق النهر، بحسب صحيفة «المشهد» الليبية. وتأتى هذه التطورات فى ظل الإعلان عن هدنة منذ أكثر من أسبوع وبعد أيام من انتهاء مؤتمر برلين.

من ناحية أخرى، أعلن خبراء بالأمم المتحدة أنهم لم يجدوا «أدلة موثوقا بها» تؤكد ما أوردته وسائل إعلام ليبية عن وجود قوات عسكرية سودانية تقاتل مع قوات الجيش الوطنى الليبى.

وفندت مجموعة من الخبراء الأمميين فى تقرير نشر، أمس، هذه الادعاءات، ووصفتها بأنها مزاعم لا أدلة عليها، وذكرت أن «المجموعة ليس لديها أى دليل موثوق به على وجود قوات الدعم السريع فى ليبيا»، ومع ذلك، أكدت فى الوقت نفسه، أن الكثير من المقاتلين العرب المنحدرين من إقليم دارفور، ومن تشاد المجاورة يقاتلون فى ليبيا.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot