"المليونيات".. حناجر الثوار تهز "عرش الإخوان" (ملف 30 يونيو) - المراقب "المليونيات".. حناجر الثوار تهز "عرش الإخوان" (ملف 30 يونيو) - المراقب

السبت 20 اكتوبر 2018 - 12:11 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

“المليونيات”.. حناجر الثوار تهز “عرش الإخوان” (ملف 30 يونيو)

الثلاثاء 30 ,يونيو 2015 - 5:36 م

المراقب : محمود عفان

 

لاحقهم السخط والغضب منذ جثومهم على صدر الدولة المصرية، عندما حملهم الشعب على الأعناق وأجلسهم على عرش حكم مصر، فما كان منهم إلا أن أوصدوا الأبواب في وجه الشعب وفتحوها لـ”عشيرتهم”، فامتلأت ميادين الثورة بنداءات الرحيل.

 

تمثل غضب المصريين على الجماعة الإخوان، في عدد كبير من المليونيات التي بلغ عددها ما يقرب من 24 مليونية في عام مرسي الأول، انتهت بثورة 30 يونيو التي أطاحت بمرسي وجماعته.

 

– مليونية “حل الحرية والعدالة”

 

 وزع عدد من الشباب بجوار مسجد الفتح بميدان رمسيس، بيانات ثورية تدعو للثورة الثانية يوم 24 أغسطس 2012 للثورة على جماعة الإخوان المسلمين وحل حزب الحرية والعدالة تزامنًا مع دعوة سبقتها على صفحات موقع “فيسبوك”، سميت “حركة الثورة الثانية” لاستعادة الثورة، التي وصل عدد المشاركين فيها إلى 6650 شخصًا.

 

ونزل عدد من الشباب ميدان التحرير، مطالبين ببتر الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين (حزب الحرية والعدالة)، وإسقاط الرئيس محمد مرسي، إلا أنها لم تحقق أهدافها، وسرعان ما سيطرت الجماعة على الأجواء مرة أخرى.

 

– مليونية “الحساب”

 

بعدما وعد المعزول مرسي الشعب المصري بتحسين كل الجوانب الاقتصادية والسياسية خلال أول 100 يوم فقط من حكمه حال فوزه، انطلق مئات المتظاهرين في يوم 12 أكتوبر 2012، من ميدان مصطفى محمود عقب صلاة الجمعة، باتجاه ميدان التحرير، بمشاركة نشطاء من الجمعية الوطنية للتغيير وأحزاب الدستور والمصري الديمقراطي والجبهة والتحالف الديمقراطي الثوري، للمشاركة في مظاهرة تطالب مرسي بالوفاء بوعوده.

 

وطالبوا بإقالة النائب العام، بعد الإفراج عن المتهمين في قضية “موقعة الجمل” التي قتل فيها عدد من المعتصمين في ميدان التحرير، وشهدت هذه المليونية العديد من أحداث العنف بين المتظاهرين ومؤيدي الرئيس المعزول.

 

 

– مليونية “للثورة شعب يحميها”

 

شهد ميدان التحرير في 27/11/2012 حشوداً كبيرة من المتظاهرين، رفعوا أعلام مصر، ومطالبين بإسقاط حكم الإخوان، وأقبلت الوفود الحاشدة من شارع طلعت حرب قادمة من منطقة عابدين مرددين “يسقط يسقط حكم المرشد”، ورفض المتظاهرون رفع أي أعلام تخص الأحزاب أو التيارات أو الحركات السياسية ورفعوا أعلام مصر فقط.

 

وشهد ميدان سيمون بوليفار عند مدخل السفارة الأمريكية اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن التي أطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع بكثافة لإجبار المتظاهرين علي العودة إلي ميدان التحرير، وقام عدد من المتظاهرين برشق قوات الأمن بالحجارة، واستقبلت المستشفي الميداني بكنيسة قصر الدوبارة حوالي 250 مصابًا، ما بين اختناقات نتيجة الغاز المسيل للدموع، أو مصابين بجروح.

 

– مليونية “مصر مش عزبة”

 

بدأت مسيرات من القوى السياسية المعارضة للمعزول، تتوافد من شتى أنحاء القاهرة والمحافظات للمشاركة في تظاهرات حاشدة سميت مليونية “مصر مش عزبة “، وانطلقت المسيرات التي ضمت آلاف المتظاهرين من أمام مسجد مصطفى محمود، باتجاه ميدان التحرير يشارك فيها عدد من القوى والحركات السياسية، كما انطلقت مسيرة أخرى تضم التيار الشعبي المصري وحركة 6 إبريل للمشاركة في فعاليات الجمعة.

 

وانطلقت مسيرة “مينا دانيال” من حي شبرا الشعبي وضمت الآلاف، رافعين شعار “مصر لكل المصريين”، وطالب المتظاهرون بتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدين أن هذا المطلب لم يتحقق بعد الثورة، رغم انتخاب رئيس من بين صفوف الثوار، بالإضافة إلى إعادة تشكيل الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور.

 

 

– مليونية “الكارت الأحمر”

 

ازدادت وتيرة الغضب لدي المصريين تجاه مرسي والجماعة، حيث تصاعدت مشاعر الغضب في محيط القصر الرئاسي، وانطلق مئات الألوف في مسيرات سلمية إلى قصر الاتحادية في مليونية  سميت بالكارت الأحمر، اعتراضاً على الإعلان الدستوري ورفض التصويت على الدستور الجديد، والتنديد بأحداث قصر الاتحادية، فيما أشعل متظاهرون غاضبون النار في عدد من مقار الإخوان في محافظات مصر، والتي شهدت سقوط عشرات الجرحى والمصابين.

 

ورفع المتظاهرين لافتات كتب عليها “ارحل ارحل”، و”دم بدم”، إلى جانب رفع الكارت الأحمر خلال التظاهرات تعبيرًا عن رفضهم وإنذارهم الأخير للنظام بضرورة الرجوع عن قراراته استجابة لمطالب الشعب.

 

 

– مليونية “جمعة الخلاص”

 

دعت بعض القوى الثورية أمثال جماعة “البلاك بلوك” وجبهة الإنقاذ، في 1 فبراير 2013 المطالبة  بالعيش والحرية والعدالة، ونادوا مؤسسة الرئاسة بقيادة المعزول محمد مرسي بدعم مطالبهم وتنفيذها، وتكوين حكومة ائتلافية يشارك فيها كل الأطياف السياسية.

 

وشهدت مليونية”جمعة الخلاص”  أحداث عنف، وتم إلقاء زجاجات المولوتوف على قصر الرئاسة خلال التظاهرات.

 

 

– مليونية “جمعة الكرامة والرحيل”

 

حشدت جبهة الإنقاذ، ومجموعة كبيرة من الأحزاب بلغ عددها 39 حزب وحركة، بالإضافة إلى جماعة “البلاك بلوك”، في 8  فبراير 2013 ، للمطالبة باستكمال أهداف الثورة ، ورفض هيمنة جماعة الإخوان الإرهابية.

 

 واندلعت اشتباكات بين المتظاهرين ومؤيدي المعزول، وألقي عدد من المتظاهرين بإلقاء زجاجات المولوتوف والحجارة على القصر الرئاسي، في محيط قصر الاتحادية بمنطقة مصر الجديدة ، بعد تمكنهم من إزالة الأسلاك الشائكة المحيطة بالقصر الرئاسي من أمام بوابة رقم ”4″.

 

 

– مليونية “تطهير القضاء” و”إسقاط مرسي”

 

قامت بعض القوي الإسلامية يوم 19 إبريل للمطالبة بتطهير القضاء من الرموز الفاسدة، كما تظاهرت قوى المعارضة في ميدان التحرير للمطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي.

 

شهدت المليونية أحداث عنف دامية في شارع رمسيس عقب اشتباكات بالطوب والحجارة والمولوتوف والخرطوش بين المتظاهرين من ناحية ميدان عبد المنعم رياض والتحرير، وبين الإخوان المسلمين من ناحية دار القضاء العالي، نتج عنها وقوع قتلى ومصابين، وقام عدد من المعارضين بحرق أتوبيس خاص بالإخوان المسلمين بميدان عبد المنعم رياض.

 

 

– مليونية “محاكمة نظام مرسي”

دعا 24 حزب سياسي وحركة في 22/2/ 2013 التظاهر والاعتصام، لحين إسقاط مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، ومحاكمتهم على قتل الثوار.

 

 

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot