بالصور.. القصة الكاملة لحادث ضحايا "بئر الشهامة" في شطورة بمحافظة بسوهاج - المراقب بالصور.. القصة الكاملة لحادث ضحايا "بئر الشهامة" في شطورة بمحافظة بسوهاج - المراقب

الاثنين 23 سبتمبر 2019 - 11:02 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

بالصور.. القصة الكاملة لحادث ضحايا “بئر الشهامة” في شطورة بمحافظة بسوهاج

السبت 3 ,أغسطس 2019 - 9:05 م

المراقب : علي أمين

حادث أليم شهدته قرية شطورة بمحافظة سوهاج، بعد وفاة 6 من أبنائها مساء أمس، داخل بئر مياه لري الأرض الزراعية، واحدًا تلو الآخر، أثناء محاولتهم إنقاذ الآخرين منه، فدفعوا حياتهم من أجل الشهامة وحياة جيرانهم وأقاربهم.

بدأت الكارثة أثناء قيام مزارع وابنه بتنظيف بئر مياه لري الأرض الزراعية عن طريق إلقاء كمية من ماء النار في البئر، ما تسبب في تفاعلات كيميائية كبيرة ونتج عنها غازات خانقة لم يدركها المزارع الذي نزل في البئر لرفع المخلفات فأصيب باختناق من تلك الغازات وتوفي في الحال، فأسرع ابنه لإسعافه فنال ذات المصير.

ودفع هذا الموقف المأساوي الصادم، زوجة المزارع للاستغاثة بجيرانها عقب وفاة زوجها وابنها فحضروا على صرخاتها وتوفي الباقون واحدًا تلو الآخر حتى وصل عددهم لـ 6 أفراد وأصيب اثنان آخران، وهما علي أحمد حمودة، وبخيت حمودة، وتم نقلهما إلى مستشفى طهطا المركزي لإسعافهما.

آخرهم 6 مواطنين في شطورة.. مصريون قتلتهم الشهامة

وشيعت اليوم، جنازة المتوفين الـ6 وهم: جاد السيد مرسي 60 عاما، ونجله عادل جاد السيد 40 عاما، وإبراهيم أحمد إبراهيم 55 عاما، ويوسف أحمد حمودة 17 عاما، وأحمد السيد بكار 32 عاما، ومحمد حجازي، والتي شارك فيه الآلاف من أبناء القرية والقرى المجاورة لها.

ومن بين المتوفين جاد السيد مرسي، ونجلة أحمد، توفيا بعدما أقدم الأب على تنظيف بئر مياه لري الأرض الزراعية بإلقاء كمية من “مية النار” فيه، ما تسبب في تفاعلات كيمائية كبيرة نتج عنها غازات خانقة تسببت باختناق المزارع، وتوفي في الحال، فأسرع نجله لإسعافه فنال نفس المصير، ويروي أحد أقاربه أن “جاد”، يبلغ من العمر 65 عاما، ولديه من الأبناء 8، ونجله أحمد يبلغ من العمر 35 عاما ولديه 5 أطفال.

بعد مصرع 6 أشخاص في “شطورة”.. 4 حوادث غرق واختناق بآبار المياه والصرف

ويُعد يوسف أحمد محمود، أصغر الأشخاص الـ6 المتوفين سنا، حيث يبلغ من العمر 17 عاما، والذي كان يحاول إنقاذ الأشخاص العالقين بالبئر، كان من المفترض أن يلتحق “يوسف”، بالمدرسة الثانوية الصناعية بقريته، وهو الأخ الثاني من حيث الترتيب بين ولد أكبر سنا، وبنتين أصغر منه، وفقا لحديث ابن عمه.

بينما كان محمد حجازي، الطالب بالسنة الثانية بكلية الدراسات الإسلامية جامعة قنا، أثناء محاولته إنقاذ الأشخاص المغمى عليهم داخل البئر، توفي هو أيضا من الغاز الناتج عن التفاعلات الكميائية التي تسببت بها ماء النار.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot