خروج المصريين العائدين من "ووهان" الصينية لمنازلهم بعد انتهاء فترة العزل - المراقب خروج المصريين العائدين من "ووهان" الصينية لمنازلهم بعد انتهاء فترة العزل - المراقب

الجمعة 03 إبريل 2020 - 10:57 م بتوقيت القاهرة

replica omega

خروج المصريين العائدين من “ووهان” الصينية لمنازلهم بعد انتهاء فترة العزل

الإثنين 17 ,فبراير 2020 - 4:43 م

المراقب : متابعات

احتفلت وزارة الصحة والسكان، أمس الأثنين، بانتهاء عزل المصريين العائدين من ووهان الصينية وعددهم 304 باحثا، بحضور الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، بمحافظة مطروح في مقر الحجر الصحي للعائدين.

وقالت وزيرة الصحة: “نطمئن الشعب المصري علي جميع العائدين من ووهان، والعاملين وجميع مجموعة العمل، لأنهم كانوا جميعا عرضة للإصابة بفيروس كورونا، ولكن جميعهم حاليا بصحة جيدة”، لافتة إلى أن هناك توجيهات رئاسية بضرورة عودة كل من يرغب في العودة من ووهان يتم عودته علي الفور.

وأوضحت، خلال الاحتفال بخروج المصرين العائدين من الصين، من العزل، أن هناك أكثر من 450 شخصًا عملوا علي العائدين من الصين خلال الفترة الماضية بدءاً من طاقم الطائرة وحتي العمال في المعسكر والمستشفي، رافضة الإفصاح عن تكلفة هذه الإعدادات قائلة “حياة أصغر طفل مصري تساوي الكثير”.

وأكدت حرص القيادة السياسية على الإهتمام بأبناء الوطن في الدخل والخارج، موضحة أن جميع الفرق الطبية والإدارية شاركوا في هذه الملحمة الوطنية بمحض إرادتهم ورغبتهم في خدمة الوطن، وسيتم تكريمهم، وتخليد أسمائهم بجدارية تذكارية في إحدى المنشآت الصحية التعليمية التابعة للوزارة، موجهة رسالة لهم، قائلة: “أعطيتم للعالم درسًا في التعامل مع الأحداث الكبرى وكنتم على قدر الحدث”.

وشددت أن رجال الحجر الصحي بجميع منافذ البلاد على يقظة تامة على مدار الـ24 ساعة، لمتابعة المسافرين والقادمين، لافتة إلى تفعيل برنامج متابعة القادمين من الخارج بجميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية، حيث يتم إرسال بيانات العائدين إلى المديريات المقيمين بها بعد اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية والفحص بالحجر الصحي.

وذكرت وزيرة الصحة أن عيادات الحجر الصحي قامت بتوقيع الكشف الطبي وتقديم العلاج لـ1121 من المترددين عليها، كما تم تحويل 13 حالة لتلقي الخدمة الطبية الفائقة بمستشفى الإخلاء خلال فترة الحجر الصحي.

وأشارت الوزيرة إلى أنه تم تخصيص 9 أتوبيسات لنقل العائدين إلى منازلهم، بناءً على استطلاع آرائهم للأماكن التي يرغبون في الوصول إليها، حيث تم تخصيص 6 أتوبيسات إلى محافظة القاهرة، و3 إلى محافظة الإسكندرية، كما تم توفير 3 سيارات إسعاف مجهزة لنقل السيدات الحوامل بمرافقة طبيب إلى منازلهم.

كما قدمت وزيرة الصحة والسكان بعض الهداية للأطفال بالحجر الصحي، والتقطت الصور التذكارية مع العائدين من مدينة ووهان الصينية والفرق الطبية والإدارية.

وأضافت الوزيرة، أنه بالنسبة لحالة الأجنبي الحامل لـ”كورونا” في مصر، طبيا وإكليكينا ومعمليا فهو بحالة جيدة، وهناك أخبار سارة بشأنه قريبا، مؤكده أن جميع العائدين يشعرون بالوطنية بعد قرار إجلائهم من الصين، ويشعرون بالفخر برئيسهم ودولتهم، قائلة “مصر قوية “.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد السبكي، مساعد وزيرة الصحة للرقابة، إن هناك إجراءات حثيثة تتخذها الوزارة والدولة المصرية، حاليا لعودة 2 من الباحثين المصريين في ووهان الصينية، والذين تم توقيفهم في المطار نظرا للاشتباه في حالتهم عند عودة جميع العائدين من ووهان، قائلا: “سيعودون خلال الأيام المقبلة”.

وأضاف السبكي، علي هامش احتفالية وزارة الصحة والسكان بانتهاء عزل العائدين من مدينة ووهان الصينية وعدم اكتشاف إصابة أحدهم بالفيروس، أنه سيتم عزل المصريين المتواجدين في الصين حاليًا، فور وصولهم إلى مصر، لمدة 14 يوما لمتابعتهم بشكل مستمر، كما حدث مع العائدين الذين نحتفل اليوم بخروجهم وانتهاء عزلهم.

وأوضح السبكي، أن فيروس “كورونا “بدأ في الانحصار عالميا، خاصة وأنه سيكون هناك علاج جديد له قريبًا، مما يمنع المزيد من الانتشار للفيروس خلال الفترة المقبلة، مضيفًا أن الوزارة تضع خطة لتخصيص مستشفي في كل محافظة للعزل من فيروس كورونا، لافتا الى أن هذا الأمر سيتم في حالة ظهور حالات جديدة في المحافظات، حيث إن انتشار فيروس كورونا أمر غير وارد في مصر، ولكن لابد وأن تضع الوزارة خطتها لمواجهة جميع الاحتمالات.

وقال الدكتور موسي الصغير طبيب الحجر الصحي للعائدين من ووهان الصينية: “إنقاذ أخواننا المصريين في الصين كان هو هدفنا من قبول المهمة الانتحارية التي قمنا بها، لعودة 304 مصري من مدينة الموت ووهان”، حسب وصفه.

وأضاف الصغير لـ«الشروق»: “قبل السفر للصين اتخذنا جميع الأساليب الوقائية، وشمل الفريق طبيب مكافحة العدوي والحجر الصحي، ونساء وتوليد، والحميات”، مضيفًا: “عملنا كفريق عمل وطني واجتمعنا بالمصريين العائدين فور دخولهم الطائرة وأعطيناهم جميع التحذيرات والاحتياطات الواجب اتخاذها، والملابس الواجب ارتداؤها، وعدم الحركة أو الاختلاط ببعضهم البعض”.

وتابع: “سلامة العائدين كانت هدفنا الأول منذ وصولهم للطائرة، لافتا إلى أن هناك تعاون من جميع المصريين”، مشيرا إلى حدوث بعض الأمور العادية علي الطائرة أثناء العودة مثل الشعور بالمغص، أو الصداع وكان الفريق الطبي يتعامل مع الحالة علي الفور، ولم يتم الاشتباه في أي منهم طوال فترة الرحلة.

وفي السياق ذاته، قال الدكتور محمد أبو العنين، طبيب الباطنة بالحجر الصحي المتابع لحالة المصريين العائدين من “ووهان” الصينية، إن فترة الحجر الصحي كله عبارة عن متابعة لحالة العائدين علي مدار اليوم لفترة حضانة المرض والتي تتراوح من يومين حتي 14 يوما، ومتابعة العلامات الحيوية التي تظهر عليهم مثل ارتفاع درجات الحرارة، مع اَي أعراض تنفسية مثل الكحة وغيرها.

وأكد أبو العينين لـ«الشروق»، أنه فور وصولهم تم إجراء تحاليل روتينية لجميع العائدين، مثل الكبد والكلي، لاستبعاد وجود أمراض مزمنة، ثم متابعة يومية لحالتهم، مشيرا إلى أنه فور وصول العائدين من الصين تم الاشتباه في حالة وتم عزلهم بمستشفي النجيلة، وفور التأكد من عدم إصابتها تم عودتها مرة أخري لمقر الحجر الصحي.

وأوضح أنه لم يتم إبلاغه بالعمل مع العائدين من الصين إلا بعد وصولهم لمقر الحجر الصحي، حيث تم الاستعانة بجميع التخصصات في مقر العزل، وذلك قبل وصول العائدين من الصين بـ12 يوما، مؤكدا أن العائدين من الصين كانوا متعاونين للغاية مع الفريق الطبي، طوال الـ 14 يوما، وكانت أغلب الشكاوي من وجود “مغص أو ميل الترجيع” فقط.

ومن جانبهم، أشاد العائدون من مدينة ووهان الصينية بالخدمات الطبية وغير الطبية التي حظوا بها خلال فترة إقامتهم بالحجر الصحي، معربين عن فخرهم بمصريتهم وحرص الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، على عودتهم لبلدهم خوفًا عليهم.

وقال أحمد عبد الحميد باحث هندسة طاقة ماجستير جامعة “ويسترن” الصينية، في مدينة ووهان: “كنّا في خطر وجحيم لا سبيل للهروب منه، وتم حبسنا في الغرف، ومنعنا من الخروج أو رؤية الشارع، أو شراء اَي احتياجات من الخارج”.

وأضاف عبدالحميد، لـ”الشروق”: “في الأيام الأخيرة لنا في ووهان قامت الجامعة بإجراءات مشددة علينا، حيث تم إغلاق أبواب المبني من الخارج، وبدأوا في توصيل الأكل يوميا لنا في جميع الوجبات”، مؤكدا أنه كان يشاهد الحالات المصابة بفيروس كورونا من خلال السوشيال ميديا فقط، لأنه كان هناك عزل.

وعبر عن فرحته بقرار الدولة المصرية بإجلاء المصريين من ووهان، قائلا: “لما عرفت القرار كأنه يوم عيد.. ولم نصدق أنفسنا، لأن مصر كانت من أوائل الدول التي اتخذت هذا القرار، وهذا ما فوجئنا به جميعا”، مؤكدا ان السفير محمد البدري سفير مصر في الصين بذل جهدا كبيرا في هذا الشأن.

وأضاف أنه يتواصل يوميا أونلاين مع مشرفيه في الصين لاستكمال دراسته، وأن دراسته تستمر لمدة عامين مقبلين.

وقال كريم عوض باحث علوم زراعية بمجال أمراض البنات في جامعة وسط الصينية: “عشنا أياما غاية في الصعوبة” خاصة بعد إعلان الحجر الصحي علي المدينة، حيث توقفت المدينة عن الحياة تماما، وكل أهمنا اصبح حماية عائلتنا، خاصة بعد وجود تقارير عن انتقال الفيروس عن طريق الصرف الصحي أو مياه الشرب، خاصة وأن المياة هناك ليست جيدة.

وأضاف: “تواصلنا مع سفير مصر في الصين، وكان هناك تواصل يومي بينه وبين المصريين في ووهان، حتي سمعنا بقرار الدولة بعودتنا الي مصر، والذي نعتبره “أنقذ حياتنا” من مدينة الأشباح كما تسمي حاليا، رغم أنها كانت من أجمل المدن، لافتا الي أنهم في ووهان طالبوا السفارة المصرية بإجلاء أسرهم فقط اذا لم يكن متوفر فرصة لإجلاء الباحثين.

وأشار عوض الي أن مناقشة الماجستير الخاص به كان محدد له شهري أبريل ويوليو المقبلين، ولكن في ظل خذه الظروف من المؤكد أن يتم تأجيل دراسته في الفترة الحالية.

وعن الشخصين المصريين الذين تم منعهم من العودة إلى مصر للاشتباه بهم في الصين، قال كريم إنهم علي تواصل مع زملائهم، حيث تم إرسال أسرهم الي مصر، وحجزهم هناك، موضحا أنهم يتمتعون بصحة جيدة، وانتهت اليوم فترة عزلهم، وجميع التحاليل أثبتت عدم الأصلية بفيروس كورونا.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot