زيارة المقابر.. العيد فرحة "وحدوه" - المراقب زيارة المقابر.. العيد فرحة "وحدوه" - المراقب

الاثنين 23 اكتوبر 2017 - 9:39 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

زيارة المقابر.. العيد فرحة “وحدوه”

الخميس 16 ,يوليو 2015 - 11:59 م

المراقب : حنان سرور

33_57_11_30_8_20114

المصريون تعودوا على زيارة المقابر أول أيام العيد

 

قد يراها البعض نوع من الولاء وحب الراحلين، ويراها آخرون بدعة على الدين، ويراها البعض تقليد متوارث غير مفهوم، إلا أن تلك الآراء لن تثني المصريون عن العادة المكتسبة منذ أجدادهم الفراعنة، فزيارة مقابر الأحباب أول يوم العيد تقليد قد يصل حد القداسة عند البعض في مصر.

 

يحرص المصريون في الأعياد على إتباع العديد من التقاليد والعادات منذ القدم والتي يرجع أغلبها إلى العصر الفرعوني، فيحرصون على الخروج والتنزه، وتناول الأسمال المملحة، وإعداد الكعك والحلوى وتبادلها مع بعضهم، كما يتبادلون الزيارات العائلية، وتوزع النقود “العيدية” احتفالًا بإتمام الصيام في شهر رمضان الكريم .

 

وبالرغم من إتباعهم العديد من الطقوس المبهجة في العيد إلا أن “زيارة القبور” يعد الطقس الأغرب منذ القديم، فكان الفراعنة تهتم كثيرًا بالأموات ويرون أنه من الضروري إشراكهم في كل مناسباتهم اعتقادًا منهم أن تلك الأموات تبعث من جديد.

 

ظّل المصريون يتوارثون تلك العادة حتى عصرنا هذا، وتنتشر تلك العادة خاصة عند أهل الريف، ويحرص المصريون أول أيام العيد على ارتداء الملابس الجديدة والذهاب إلى المقابر لزيارة الأموات والدعاء لهم، وينتشر المقرئين حينها لتلاوة القرءان، ويوزعون الكعك والفاكهة والنقود “رحمة على الأموات”.

 

واختلفت آراء علماء الدين حول جواز زيارة القبور في العيد، وكان رأي الكثير منهم أنه لا أصل له في الدين الإسلامي، وأن تلك الزيارة أمر مكروه وبدعه لا أساس لها، خاصة أنه يعد انتهاك لحرمات الموتى من الجلوس على القبور ووطئها بالأقدام.

 

وبالرغم من إجماع  الكثير من علماء الدين بعدم جواز تلك الزيارة، والتأكيد على أنه لا أصل له خاصة للنساء، إلا أنه لم يقتصر الأمر على النساء فقط، فيخرج الرجال أيضًا لمشاركة زوجاتهم وأطفالهم في زيارة الأموات بعد صلاة العيد مباشرة وحتى صلاة الظهر.

 

ولأنها عادة توارثها الآباء والأمهات عن الأجداد فهي مازالت مستمرة حتى الآن، دون تفكير معللين بأنهم يزورون القبور ليدعوا لهم  ويشاركونهم فرحة العيد ويقرؤون القرآن فقط وليس للحسرة والبكاء عليهم.

 

 

 

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot