"عام السيسي".. صواريخ "الدب" وطائرات "الإمبراطور" في مصر  - المراقب "عام السيسي".. صواريخ "الدب" وطائرات "الإمبراطور" في مصر  - المراقب

الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 10:18 م بتوقيت القاهرة

replica omega

“عام السيسي”.. صواريخ “الدب” وطائرات “الإمبراطور” في مصر 

الإثنين 8 ,يونيو 2015 - 3:36 م

المراقب : آية زكي

السيسي

 

لا يهدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن إبرام صفقات سلاح للجيش وصفت من قبل خبراء بـ”الجيدة”، والاعتماد على تنويع مصادر الاستيراد، ملقيًا حجرًا في مياه راكدة استمرت الجيش يعتمد فيها على الأسلحة التي تأتي من المعونة العسكرية الأمريكية.

 

وكان التهديد الإرهابي المتنامي في المنطقة، بمثابة جرس إنذار سمعه الرئيس فأعد العدة لمواجهته متجهًا شرقًا وغربًا من أجل إبرام صفقات تساعد على مواجهة المد المتطرف والذي طال الجانب الشمالي الشرقي في مصر.

 

 

لم تمض أيام قليلة، على شراء مصر 24 طائرة من طراز “رافال” وفرقاطة من طراز “فريم” من فرنسا، في صفقة عسكرية هي الأكبر منذ سنوات، وبلغت كلفتها 5.2 مليار يورو، حتى أعلنت وكالات الأنباء الروسية عن اقتراب إتمام سلسلة من الصفقات العسكرية بين القاهرة وموسكو.

 

صفقتان مهمتان أُبرِما بين القاهرة وكل من موسكو وباريس

 

فرنسا:

 

تتضمن صفقة السلاح، التي أعلنت من قصر الإليزيه، تزويد مصر بـ 24 طائرة من طراز “رافال”، وفرقاطة من طراز “فريم”، وصواريخ أرض جو قصيرة ومتوسطة المدى، وبحسب الإعلان الفرنسي فإنّ قيمة الصفقة تزيد على خمسة مليارات يورو.

 

تحمل الصفقة معنى سياسيًا، فهي تؤكد نهاية ممارسة أمريكا الضغوط على مصر، من خلال وقف تسليم المنظومات العسكرية، أو انتقاء ما يحافظ على التفوق الإسرائيلي في المنطقة العربية، فالصفقة الفرنسية تعكس تحولا مثيراً للانتباه في الموقف الأوروبي من مصر. بحسب خبراء.

 

واتخذ الاتحاد الأوروبي موقفًا نقديًا من مصر عقب “ثورة 30 يونيو”، وصار أكثر تشددًا في مساعدة النظام المصري على كل الأصعدة، بما يشمل وقف مساعدات مالية مقررة لمصر، وبالتالي فإن إبرام إحدى دول الاتحاد الأوروبي “فرنسا” اتفاق تسليح ضخم مع مصر، يعني بالضرورة تغيرًا غير مسبوق في الموقف من النظام المصري.

 

الحصول على السلاح من روسيا وفرنسا، يعني إمكانية تغيير التوازن الذي حافظت عليه الولايات المتحدة في المنطقة عقب حرب العام 1973، والذي يدعم التفوق العسكري لإسرائيل. وبوصفها المورد الرئيسي للسلاح لمصر، ظلت حريصة على الإبقاء على هذا التوازن.

 

وأكد وزير الدفاع الفرنسي، جان ايف، أن علاقات التعاون العسكري المصري الفرنسي تعود لعدد من السنين وأن هناك علاقات قديمة بين فرنسا ومصر، مشيرًا إلى أن المباحثات مع نظيره المصري الفريق أول صدقي صبحي استغرقت 3 ساعات، لرغبة فرنسا في تعزيز علاقات التعاون العسكري.

 

وأعلن جان إيف في شهر فبراير الماضي، أن هناك محادثات متقدمة بين الحكومة الفرنسية والحكومة المصرية تجرى لبيع طائرات “رافال” المقاتلة لمصر.

 

وأضاف وزير الدفاع الفرنسي في حديث لقناة “إى تيليه” الفرنسية: “في واقع الأمر هناك مناقشات متقدمة مع مصر لكنها لم تنته، وتحتاج مصر إلى تلك الأسلحة بشدة لمواصلة حربها المصيرية ضد الإرهاب المدعوم من دول إقليمية”.

 

وبالفعل وقعت مصر وفرنسا الاثنين 16 فبراير اتفاقية تقوم بموجبها الأخيرة بتوريد 24 طائرة من طراز “رافال”.

 

وأتى توقيع الاتفاقية على هامش زيارة أجراها وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان للقاهرة، لتأكيد دعم باريس للرئيس عبد الفتاح السيسي في مواجهة أخطار جيوسياسية أبرزها الإرهاب.

 

روسيا:

 

شهدت العلاقات المصرية الروسية تطورا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، خصوصًا بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، عندما زار الفريق عبد الفتاح السيسي، (وزير الدفاع آنذاك)، روسيا.

 

وتوطدت العلاقات بعد تولى السيسي الحكم في أغسطس 2014، حيث كرر الزيارة لموسكو، وبعدها رد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الزيارة إلى مصر، بعد فترة غياب استمرت 10 سنوات.

 

وتعتبر روسيا الشريك القوي لمصر في هذه المرحلة الصعبة، لكونها أحد القوى الكبرى في العالم، والشريك العسكري والإستراتيجي للجيش المصري بعد توتر العلاقات مع أمريكا عقب أحداث 30 يونيو التي انتهت بعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وإزاحة جماعة الإخوان من المشهد.

 

التسليح الروسي لمصر كان له أثر كبير في توتر الاحتلال الصهيوني، وهو ما يؤكده معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى (يمين أمريكي) الذي أكد في ورقة بحثية أن صفقات التسليح بين مصر و روسيا يمكن أن “تضعف الميزة العسكرية النوعية لإسرائيل، وتصبح عامل إثارة آخر في العلاقات الأمريكية المصرية”.

 

وأكدت الورقة البحثية التي أعدها كل من مدير برنامج السياسة العربية في المعهد ديفيد شينكر، والباحث في المعهد ايريك تريجر، أن “الأكثر إثارة لمخاوف إسرائيل هو سعى القاهرة للحصول على أنظمة دفاع جوى من موسكو ــ يحتمل أن تشمل صواريخ متطورة من نوع S-300 ــ وكذلك طائرات مقاتلة من طراز ميج وأسلحة مضادة للدبابات من نوع كورنيت”.

 

وبدأ التسليح الروسي لمصر مع تأكيد نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنتونوف علي ضرورة أن تساعد روسيا مصر على تطوير قواتها المسلحة.

 

وبعدها كان أكد وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، عزم بلاده على مواصلة التعاون مع مصر في المجالات كل خاصة في مكافحة ظاهرة الإرهاب والتطرف.

 

وكان رئيس الهيئة الحكومية الروسية للتعاون العسكري التقني مع البلدان الأجنبية ألكسندر فومين، قد كشف في شهر سبتمبر الماضي أن روسيا ومصر وقعتا بالأحرف الأولى صفقات تسليح تقدر قيمتها بـ 3.5 مليار دولار.

 

ثم جاءت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى القاهرة ليتم ترديد الأنباء عن أن مصر تعتزم اقتناء 12 مقاتلة قاذفة روسية من طراز (سو-35).

 

الأسلحة:

 

وتضم الصفقة الروسية – بحسب الوكالات- طائرات “مج 35″، و”مج 29 إم”، و”سو 30 كا” أحدث إصدارت “سوخوي Mi-35M”، إضافة إلى أنظمة صواريخ مضادة للطائرات طراز S-300VM، وتور 2ME، فضلا عن الصواريخ المضادة للسفن الساحلية “النقالة باستيون”، بجانب الصواريخ المضادة للدبابات “كورنيت” ومروحيات نقل الجنود من طرازMi-17.

 

وتنتمي طائرة “سوخوي- 35″ الروسية لجيل 4.5 من الطائرات،  نسبة لـ”بافل سوخوي” مؤسس مكتب روسي لتصميم الطائرات العسكرية والمدنية، وتصنف تصنف ضمن أقوي 10 طائرات مقاتلة في المجال العسكري، حيث تبلغ السرعة القصوى لها، 2،700 كلم في الساعة، متفوقة علي أقرب منافسيها “إف 35″، وتتفوق “سو-35 اس” على سائر مقاتلات الجيل الرابع، و”4+”، كما تتفوق أيضا على مقاتلة الجيل الخامس الأمريكية “إف-22″، بفضل رادارها “إربيس” الذي يعتبر أقوى رادار من نوعه في العالم.

 

وتعد صواريخ “إس 300” واحدة من أحدث منظومات الدفاع الجوي الصاروخية بعيدة المدى “أرض – جو”، تتصدى للطائرات القتالية، والصواريخ الهجومية طويلة المدى، كما جرى تطويرها لصد هجمات الصواريخ الباليستية، ومن مسافات بعيدة.

 

 

 

 

 

 

 

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot