مؤلف أمريكي: صدام كان يجلس علي كرسي داخل السجن وخلفه العلم العراقي - المراقب مؤلف أمريكي: صدام كان يجلس علي كرسي داخل السجن وخلفه العلم العراقي - المراقب

الأحد 15 ديسمبر 2019 - 12:59 م بتوقيت القاهرة

replica omega

مؤلف أمريكي: صدام كان يجلس علي كرسي داخل السجن وخلفه العلم العراقي

الجمعة 2 ,يونيو 2017 - 1:09 م

المراقب : علي أمين

صدام حسين

عرضت قناة الحرة الأمريكية، تقريرا يسلط الضوء على علاقة الصداقة التي نشأت بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وحراسه الأمريكيين خلال فترة اعتقاله وحتى محاكمته وتنفيذ حكم إعدامه في 2006، وذلك وفقا لعدة شهادات جمعها المؤلف الأمريكي “ويل باردينويربير” في كتابه “السجين في قصره.. صدام حسين وحراسه الأميركيين، وما لم يتحدث عنه التاريخ”.

يوضح التقرير أن صدام حسين، كان يستمتع بأبسط الأشياء في زنزانته الصغيرة، رغم اعتياده على حياة القصور الفخمة، مثل الجلوس على كرسي في الفناء، والجلوس على مكتب خصص له ووضع علم عراقي على الحائط خلفه كي تبدو الأمور أكثر رسمية.

كما كان يحب أيضا تدخين سيجار كوهيبا، والجلوس في المنطقة الترفيهية التي خصصت له خارج الزنزانة ورش المزروعات بالماء، يقول الكاتب إنه “كان يعطي المزروعات أهمية كبيرة كما لو كانت ورودا”.

ويفيد الكاتب خلال التقرير، بأن صدام كان كثير الارتياب من الطعام الذي يقدم إليه، وكان يتناول طعام الفطور على دفعات، فقد كان يبدأ بعجة البيض (الأومليت) ثم قطعة الكعك، وبعدها يأكل ثمرة فاكهة طازجة، وإذا كانت عجة البيض مقطعة فإنه لا يتناولها.

ويتابع الكاتب أن صدام كان مولعا بالاستماع إلى المغنية الأميركية “ماري بلايدج”، فعندما يقلب محطات الراديو كان يتوقف عند المحطة التي تبث أغانيها.

ويقول المؤلف، إن حراسه السابقين كان دائما يسألهم عن أحوال حياتهم الشخصية وعائلاتهم، بل إنه كتب قصائد لزوجة أحد الحراس.

وكان يروي لهم ذكريات مضت، ويتذكر أحد الحراس قصة رواها صدام عن ابنه عدي، وقال فيها إنه أطلق النار خلال حفل ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الحاضرين، بينهم أخ غير شقيق لصدام، وهذا “الخطأ الجسيم” أغضب صدام كثيرا، فقرر معاقبته بحرق كل سياراته، حيث كان المعروف أن عدي كان يملك أسطولا من السيارات الفاخرة مثل بورش وفيراري ورولس رويس.

ويشير الكاتب إلى أنه في اليوم الأخير من حياة صدام حسين وقبيل تسليمه للجهات العراقية لتنفيذ الحكم بإعدامه، قام صدام باحتضان حراس الزنزانة وودعهم.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot