ناصر القحطاني: الأمير طلال حاضر بعطائه وفكره التنموي.. وفي أجفند مبادراته تزداد انتشاراً - المراقب ناصر القحطاني: الأمير طلال حاضر بعطائه وفكره التنموي.. وفي أجفند مبادراته تزداد انتشاراً - المراقب

الخميس 17 اكتوبر 2019 - 12:14 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

ناصر القحطاني: الأمير طلال حاضر بعطائه وفكره التنموي.. وفي أجفند مبادراته تزداد انتشاراً

الأربعاء 9 ,أكتوبر 2019 - 5:38 م

المراقب : جنيف- محمد عبد الرحمن


لبقحطاني: الأمير طلال حمل على عاتقه ترسيخ مفاهيم نبيلة في مساعدة الناس وصون كرامة الإنسان

الأمير طلال كان معززاً للأمم المتحدة وأدوارها وهو من بادر بتأسيس أجفند خصيصاَ لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية

سيظل أجفند وفياً للمبادىء الإنسانية التي عمل من أجلها الأمير طلال بن عبد العزيز

قال ناصر القحطاني المدير التنفيذي لأجفند، إننا اعتدنا في مثل هذه الأمسية من كل عام، أن نصغي إلى كلمات مؤسس أجفند، صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز، بمضامينها العميقية، التي دوماً يختمها بالتفاؤل وبتطلعه وأمنياته أن يحقق كل عمل تنموي أهدافه التي تسعد الإنسان، وكل كلماته فيها الجديد المفيد. الأمير طلال ذلك الإنسان الذي حمل على عاتقه ترسيخ مفاهيم نبيلة في مساعدة الناس، وصون كرامة الإنسان.. وكانت عبارته الأثيرة : “الإنسان هو الإنسان أينما كان” و اليوم نفتقد أمير الفقراء، نفتقد نصائحه التي كان يزودنا بها في كل مشاركة لأجفند . رحم الله الأمير طلال وأجزل له المثوبة.

اضاف خلال كلمته في حفل توزيع جوائز جائزة الأمير طلال الدولية في جنيف أن الأمير طلال كان معززاً للأمم المتحدة وأدوارها، وهو الذي بادر بتأسيس أجفند خصيصاَ لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية مطلع ثمانينيات القرن الماضي ، بدعم وتأييد من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج العربية. . وسيظل أجفند وفياً للمبادىء الإنسانية التي عمل من أجلها. وسيبقى مجلس إدارة أجفند حريصا على الشراكات التي تأسست مع الأمم المتحدة .ومن حرص المجلس على تلك المبادىء بادر بتغيير مسمى جائزة أجفند لتصبح جائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية، تخليداً لذكرى سموه وتقديراً لجهوده الإنسانية والتزامه الراسخ تجاه الفقراء ، وتكريسه حياته لخدمة التنمية البشرية .

وقال إن اختيار هذا المقر الأممي لتكريم الفائزين بجائزة الأمير طلال الدولية هو دلالة على العلاقة الممتدة ، وكذلك ربط موضوعات الجائزة بأهداف التنمية المستدامة،وهكذا ، فخطى أجفند متوافقة مع توجهات الأمم المتحدة ( ضمير الشعوب ).

وأشار إلى أن الأمير طلال حاضر بيننا بعطاء فكره التنموي. وفي أجفند بالذات مبادراته تزداد انتشاراً، وباستمرار يزداد المستفيدون من المشاريع التي أوجدها لصالح الفقراء. فقد غطى أجفند 133 دولة بمشاريع تنموية بلغ عددها 1578 مشروعاً . وفي بنوك أجفند للشمول المالي تجاوز عدد المستفيدين ( 4.5) مليون ،أربعة ملايين وخمسمائة ألف، وتضخ 100 مليون دولار سنوياً في مختلف الأنشطة والمنتجات التي تحقق أهداف التنمية المستدامة.

وبين مبادرة الأمير طلال للتوسع في إنشاء بنوك الشمول المالي تمضي بصورة باعثة على الرضا ، ففي الخطة إنشاء 14 بنكاً في غرب ووسط أفريقيا، بالشراكة مع المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا ( باديا) ، ومما يسر أن عدد بنوك هذه المبادرة ارتفع إلى 15 بعد انضمام رواندا. ومن المبشرات أن أجفند شرع في خطوات تنفيذية لتأسيس بنك للشمول المالي في مصر، ليصبح إجمالي البنوك 16 بنكاً.

وأضاف أن بنوك أجفند تسهم في إيجاد حلول عملية للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية، ولديها قدرات وإمكانات فائقة للعمل في الظروف الاستثنائية، خاصة ابتكار منتجات تلبي احتياجات اللاجئين والنازحين. فعلى سبيل المثال قدم بنك أجفند في اليمن 1040 مشروعاً للمساعدات النقدية الإلكترونية بلغت قيمتها 343 مليون دولار ، استفادت منها نحو 3 ملايين أسرة من النازحين في معظمهم. وذلك بالشراكة مع منظمات أممية ودولية وإقليمية.

وأكد القحطاني أن اليوم يتم تكريم 4 مشاريع في مجال ” القضاء على الفقر”، الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة ، بعد أن تنافست مع 166 مشروعاً من 78 دولة ، ومرت بمختلف المراحل ضمن آلية شفافة انتهت بالتحكيم فاستحقت الجائزة .وعلاقة أجفند بالمشاريع التي تفوز لا تتهي بتسليم الجائزة، بل نمد جسور التواصل ونقيم شراكات، لتعميم تجاربهم في مجتمعات أخرى، أو دعم المشاريع نفسها لتوسيعها وزيادة مستفيديها.

وعرض القحطاني إلى ما خلصت إليه ندوة أجفند التي عقدها أمس بالشراكة مع ( يونيتار) تحت عنوان ” تمكين المرأة من خلال الشمول المالي”، حيث أكدت على ثلاث نقاط مهمة، وهي: أهمية دور المانحين والقطاع الخاص لدعم المشاريع التي تحقق أهداف التنمية المستدامة.، الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة 2030 بوصفها من أهم الأهداف التي حفز المنظمات للتكامل والعمل معاً لتحقيق استدامة التنمية. دعوة الحكومات ، وعلى نحو خاص المشرعين، لتمهيد البيئة التمكينية للمرأة من خلال التشجيع على ابتكار وتصميم منتجات مالية مستدامة,

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

replica hublot