د. عمرو عبدالسميع.. خديعة الإخوان - المراقب د. عمرو عبدالسميع.. خديعة الإخوان - المراقب

الجمعة 19 يوليو 2019 - 3:34 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

فى هدوء شديد وعدم احتفال مريب، قدم الكاتب الصحفى محمد عبدالنور على قناة لايف بالتليفزيون المصرى برنامجه «آخر سطر» الذى خصص حلقاته الأولى للإجابة على سؤال «هل خدع الإخوان الشعب المصرى؟» واستضاف فيها اللواء محمود خلف والدكتور محمد أباظة والدكتور عبدالمنعم سعيد والأستاذ ثروت الخرباوى، وأقول إن ذلك حدث فى مناخ «عدم احتفال مريب» لأنه لا حجة الآن فى تجاهل إثارة موضوع الإخوان أو التشاغل عن حشد الناس فى مواجهة حياة أو موت مع ذلك التنظيم الإرهابى المجرم، فالملف كله صار تحت الضوء وحقيقة الإخوان انكشفت للكافة، ربما يكون التعتيم على ما يقدمه مبنى ماسبيرو بات تقليدا ثقافيا واجتماعيا لدى من يتحدثون باسم الإعلام فى هذا البلد السعيد، ربما يغض ذلك الإعلام الطرف لأسباب غامضة عن إثارة موضوع الإخوان، وسنقول إن ذلك كان مفهوما حين أطلقت حملتى منذ خمسة عشر عاما ضد تنظيم الإخوان الإجرامى فى التليفزيون المصرى، لأن البعض ادعى أنه لم يك يعرف، والبعض الآخر قال إن الجماعة الإرهابية أمعنت إخفاء وجهها الحقيقى ولكن أحداث عملية يناير عام 2011 كشفتها، والحقيقة أننى لا أصدق هذا الكلام الفارغ فقد كان الجميع جزءا من مؤامرة تمكين الإخوان وتصعيدهم للحكم، وكان ذلك يتم تحت رعاية الولايات المتحدة والغرب وأجهزة مخابراتهم وبطلائع من المتدربين تم تلقينهم بنود مخطط الفوضى فى أكاديمية التغيير وبيت الحرية والمعهد الجمهورى الأمريكى والمعهد الديمقراطى الأمريكى، واندفعوا بعد ذلك لقيادة الناس عبر الوسائط الالكترونية لتمهيد الساحة أمام صعود الإخوان للحكم.. هذه هى الحقيقة التى بشرت بها مراكز البحوث وبيوت التفكير الأمريكية فى الخمسة عشر عاما التى سبقت عملية يناير عام 2011، ومن ينصت جيدا إلى حلقات محمد عبدالنور سيكتشف أن الإخوان لم يخدعوا أحدا ولكن القوى السياسية كانوا يريدون أن ينخدعوا «بمزاجهم» وأصموا آذانهم عن أى نداء للتنبيه أو الإيقاظ، وما تبقى من تلك الجماعات الآن يريد أن يغمض عينيه عن كل ما يذكره بخطيئة الوطنية والسياسة، وهذا هو تفسيرى لمناخ التجاهل وعدم الاحتفال المريب ببرنامج «آخر سطر» وبمعاودة فتح ملف الإخوان، والإجابة على سؤال محمد عبدالنور «هل خدعنا الإخوان؟».

………………………..

نقلا عن الأهرام

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

replica hublot