مكرم محمد أحمد.. خمسة أنفاق ضخمة بأيد مصرية - المراقب مكرم محمد أحمد.. خمسة أنفاق ضخمة بأيد مصرية - المراقب

السبت 24 اكتوبر 2020 - 9:47 م بتوقيت القاهرة

replica omega

قبل سنوات كانت مصر تحلم بأن تكون لديها امكانات حفر نفق جديد تحت قناة السويس بأيد مصرية وإمكانات وطنية، لكن مصر لم تكن تملك امكانية تحقيق هذا الحلم، ليس فقط لأنها لا تملك القدرة، ولكن لأنها تفتقد الارادة السياسية لمواجهة هذا التحدى، واليوم تملك مصر 4 شركات كبرى تعمل فى هذه المجالات، انجزت خمسة انفاق ضخمة بأيد مصرية وماكينات مصرية، تاكيدا على قدرتها على مواجهة التحدى من خلال عمل منظم تسوده النظرة العلمية، يستند الى ارادة سياسية واضحة تملك قدرة التحدى، وقد شهدت محافظة الاسماعيلية الاسبوع الماضى افتتاح العديد من هذه المشروعات التنموية بينها أنفاق قناة السويس ومدينة الاسماعيلية الجديدة ومحطة مياه الشرب الكبرى بها، وكورنيش بحيرة الصيادين والممشى السياحى على البحيرة وسوق الاسماك المتطور وك وبرى سرابيوم العائم و كوبرى الشهيد احمد شبراوى ، كما تم افتتاح انفاق السيارات أسفل المجرى الملاحى ل قناة السويس .

وتعتبر سحارة سرابيوم إحدي اهم مشروعات مصر القومية، ويعد اكبر مشروع فى الشرق الاوسط لنقل المياه العذبة وبدأ تنفيذها منذ ان تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى مسئولية مصر, وتهدف لنقل المياه للمزارعين فى منطقة شرق قناة السويس وسيناء، حيث تقوم السحارة بري ما بين 70 الى 100 الف فدان جديدة بتكلفة تتجاوز مليارا و300 الف مليون جنيه، وتستهدف نقل مليون و25 الف متر مكعب من المياه الى شرق القناة بهدف توفير مياه الرى والشرب بسيناء، ويساعد المشروع فى اقامة العديد من المشروعات الاقتصادية على محور قناة السويس الجديدة ، وتوصيل المياه للاهالى فى قرية الأمل شرق البحيرات.

وتتكون السحارة من اربع بيارات ضخمة لاستقبال ودفع المياه، حيث يبلغ عمق البيارة الواحدة 60 مترا، ويبلغ قطر السحارة الداخلى 20 مترا ، مع أربعة أنفاق افقية، طول النفق الواحد 420 مترا محفورة تحت القناة الجديدة بعمق 16 مترا. وتمر سحارة سرابيوم الجديدة لتصل الى شرق القناة الجديدة ناحية ترعة الشيخ زايد جنوبا وترعة التوسع شمالا، وهناك 3 شركات تعمل فى المشروع بالاضافة الى 26 شركة مقاولات صغيرة يعمل بها 60 عاملا فنيا وهو مشروع لاتقل اهميته عن مشروع قناة السويس الجديدة، يعيد الحياة على ارض سيناء ويعمل على توفير المقومات الاساسية لتنمية حقيقية، تشتمل بنيتها الأساسية فى عدد من مشروعات الطرق وصلت أطوالها الى 1400 كيلو متر ، بتكلفة جاوزت 115 مليار جنيه، ومع نهاية عام 2020 سيكون حلم بناء شبكة الطرق وشرايين التنمية قد تحقق باعتبار ان الطرق والموانئ هى أساس التنمية فى الدولة.

ويعد مشروع انشاء ميناء شرق بورسعيد احد اهم مشروعات التنمية لاقليم السويس وسيناء الذى يضم عددا من المدن الجديدة الكبرى شرق القناة وشرق سيناء ، مثل مدينة الاسماعيلية الجديدة ومدينة سلام شرق بور سعيد، ورفح الجديدة وبئر العبد الجديدة التى اصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى قرارا اخيرا بإنشائها فى اطار حجم عملاق من المشروعات يقدر بـ 118 مشروعا بتكلفة 38 مليار جنيه ، وفى يونيو 2020 سيكون هناك 76 مشروعا آخر بتكلفة 17 مليار جنيه، اضافة الى 181 مشروعا فى مجال التعليم قبل الجامعى، فضلا عن مشروعى جامعة الملك سلمان وجامعة الجلالة العالمية، وقال الفريق اسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس فى تعليقه على خروج ماكينة الحفر العملاقة من نفق الشهيد احمد حمدى 2، بعد أن أتمت إنجاز النفق: لقد اكتملت منظومة الشرايين التى تربط بين سيناء والوطن، التى حرصت الدولة على الانتهاء منها فى وقت قياسى لدفع جهود التنمية فى منطقتى القناة وسيناء من خلال سلسلة من الانفاق والكبارى العائمة وشبكات الطرق المتطورة التى تربط مشروعات التنمية فى كل من سيناء والوادى على نحو يعزز ترابط الأقاليم المصرية التى تنتظم فى شبكة موحدة للطرق تربط مشروعات التنمية المصرية.

…………………………….

نقلا عن صحيفة الأهرام

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

replica hublot