نادر جوهر يكتب عن.. " فيلم لص بغداد" - المراقب نادر جوهر يكتب عن.. " فيلم لص بغداد" - المراقب

الاثنين 24 فبراير 2020 - 4:46 ص بتوقيت القاهرة

replica omega

شاهدت فيلم لص بغداد بطوله محمد امام ولاحظت الآتي؛

١- بطل الفيلم محمد امام عليه الخروج من عبائة ابيه، صحيح ربما هذه طريقه كلامه وطريقه سيره ونظراته وراثه عن والده ولكنه هنا هو بطل جماهيري يشاهده الملايين ومن الصعب تقبل الصوره الكربون في الكلام والحركة والسير والايفيه للفنان الكبير عادل امام لانه في النهايه سيمل الجمهور من رؤيه صوره ليست الأصل .

٢- الامر الثانيالموجود عند محمد امام هو طريقه الكلام والنطق والتون والديسيبل ثابته طوال الفيلم فهو يتكلم ببطأ وبصوت منخفض بغض النظر عن الموقف الدرامي سواء ترديد كلمات حب او يتحدث في معركه او محذرا صديقه من خطر او هروبا في موقف اكشن فهناك ثبات في طريقه الالقاء والنبرة ودرجه علو الصوت الخارج من حنجرته، ربما يظن ان هذا اسلوبا جديدا في الأداء ولكنه اُسلوب غير موفق ولايتماشي مع التطور الدرامي لإحداث الفيلم.

٣- يبدوا اننا نمر بموجه أفلام الآكشن مثلما مررنا بفتره أفلام المقاولات سابقا. الفرق هو ان أفلام المقاولات قامت علي موضوعات متنوعه اساسها قصص حب ومغامرات دون حرفيه سينمائية قويه، اما حاله الآكشن التي نعيشها الآن فهي قائمه علي استعمال تقنيه الجرافيك والخدع والتصوير داخل وخارج مصر مع ميزانيه ضخمه. انها محاوله لخلق نموذج عربي لأفلام الآكشن التي تنتجها هوليود بأسلوب تجاري هدفه الربح علي مستوي العالم ولكننابالطبع لن يمكننا المنافسه بهذه الأفلام علي مستوي العالم.

٤- يعلم الجميع ان هذا النوع من الأفلام تم إنتاجه بتمويل من جهات حكوميه او من دعم خليجي لاعلام الحكومه المصريه حتي لو انكر المنتجين ذلك الف مره وقصص هذه الأفلام ليست من الاعمال العظيمة ولكنها سيناريوهات تجاريه وصحيح ان هذه الأفلام تحقق ارباحا ولكن نتمني تخصيص جزء من هذه الاموال او من أرباح هذه الأفلام لإنتاج أفلام ذات قيمه سينمائية عاليه تشارك في مهرجانات او انتاج أفلام لشباب السينمائيين تعبر عن المجتمع فالسينما إمتاع وتجاره ولكنها ايضا فن ورساله ولايكفي جزء الوطنيه المضاف بلا معني في هذه الأفلام لنقول ان الفيلم يحمل رساله فالحرامي الذي ترك الكنز في الدقيقة الاخيره للحكومه في فيلم لص بغداد لاتعني الوطنيه او الرساله السامية التي نود إرسالها الي الجمهور.

FacebookTwitterGoogle+Share

تعليقات الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

replica hublot